ابن الجوزي
230
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
في « طه » : وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا [ 53 ] ، وفي « الزخرف » : وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا [ 10 ] . في « طه » : وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ [ 112 ] ، وفي « الأنبياء » : فَمَنْ يَعْمَلْ [ 94 ] . في « الأنبياء » : مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ [ 2 ] ، وفي « الشعراء » : وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ [ 5 ] . في « الأنبياء » : بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ [ 44 ] ، وفي « الزخرف » : بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ [ 29 ] . في « الأنبياء » : وَأَرادُوا « 1 » بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ [ 70 ] ، وفي « الصافات » : فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ [ 98 ] . في « الأنبياء » : وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ، وفيها : [ وَ ] « 2 » كانُوا لَنا خاشِعِينَ [ 73 ، 90 ] . وفيها : فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا [ 91 ] ، وفي « التحرم » : فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا [ 12 ] . وفي « الأنبياء » : وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [ 92 ] ، وفي سورة « المؤمنين » : فَاتَّقُونِ [ 52 ] . في « الأنبياء » : وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ [ 93 ] ، وفي « المؤمنين » : [ ق 66 / أ ] فَتَقَطَّعُوا [ 53 ] . في « الحج » : كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ ، وفيها : كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ [ 36 ، 37 ] . في « الحج » : فَكَأَيِّنْ « 3 » مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ ، وفيها :
--> ( 1 ) كذا في « الأصل » ، وفي « ط » : « وأرادوا » ، وهو الموافق لرواية حفص . ( 2 ) من « ط » . ( 3 ) كذا في « الأصل » ، وفي « ط » : « فكأين » بالفاء ، وهو الموافق لرواية حفص . وراجع : « التذكرة » ( 2 / 360 ) ، و « النشر » ( 2 / 182 ، 245 ) .